السبت، 2 مايو 2009

وانتصرت المقاومة




السلام عليكم ورحمة الله بركاته


القارىء العزيز


لا يخفى على احد كبير او صغير ما يحدث الان من تطورات للقضية الفلسطينية ولا يخفى على احد ايضا الاهمية القصوى لتلك القضية


لما لها من اهمية دينية وتاريخية وكذلك حق من حقوق شعب يمارس عليه احتلال استيطانى احلالى بواسطة حفنة من اللقطاء من احفاد القردة والخنازير


وها نحن الان بصدد الحديث عن عملية هامة حدثت مؤخرا وهى عملية الرصاص المصبوب كما يطلق عليها جيش اليهود او حرب الفرقان كما تطلق عليها المقاومة الابية بقيادة حركة المقاومة الاسلاامية حماس وتحت قيادة القائد الشيخ اسماعيل هنية


تلك الحرب التى شنتها اسرائيل على قطاع غزة بدعوى وقف اطلاق الصواريخ القادمة من قطاع غزة والتى تسبب الزعر للمستوطنين اليهود وقد قالت مسبقا انها للقضاء على حركة المقاومة الاسالامية حماس ولكن هيهات ولتحفظ ماء وجهها قصرتها على ايقاف اطلاق الصواريخ ولكنها تلك الصواريخ ماهى الا ما استطعنا من قوة وليست كما يطلق عليها البعض من المتخازلين الموالين لليهود والنصارى ببمب الاطفال ولكن هذا البمب قد اثبت فاعليته امام الصواريخ والمدرعات والطائرات والهجوم البرى والجوى والبحرى

فى تلك الحرب انتصر المسلمون المجاهدون الذين قال لهم الان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم
فزادهم ايمانا وقالوا حسبى الله ونعم الوكيل
وانهزم
اليهودالمعتدون فصدق فيهم قول الله لن يضروكم الا اذى وان يقاتلوكم يولوكم الادبارثم لا ينصرون
وانفضح المنافقون الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا


فى يوم السبت 78 من ديسمبر عام 2008 شنت دولة اليهود حرب واسعة على قطاع غزة وبدأتها بمقرات الشرطة وعلى مدار الحرب لم تسلم منها المنشئات المدنية حتى مدارس الانروا والمساجد ومقرات الامم المتحدة
اى بشاعة هذه واى ارهاب هذا وقد تخلف عن تلك الحرب اكثر من (1350) شهيد وأكثر من 4500جريح وتدمير آلاف المنازل وخسائر مادية تقدر بأكثر من 2 مليار دولار ,
ان تلك الحرب قامت اساسا استكمالا لحرب تموز 2006 فى لبنان لردع قوى المقاومة ولكنها باءت بالفشل الذريع وهى هى تكملها بالحرب على غزة وقد تضافرت جميع القوى ضد المقاومة حيث قد سبق تلك الحرب حصارا مريرا بالرغم من حماس قد عقدت تهدئة بينها وبين دولة اليهود برعاية مصرية الا ان اليهود لم يلتزموا بتلك التهدئة ولم تفتح المعابر حتى معبر رفح ظل مغلقا امام الكثير من الحلات وتان كان يفتح قليلا جدا
قامت تلك الحرب بعد 48 ساعة من زيارة ليفنى وزيرة خارجية اسرائيل لمصر وذلك لاحراجها امام الموقف العربى
فقد انتظر الكثيرون سقوط غزة بداية من اليهود الى عملاء اليهود فى داخل فلسطين وخارجها
ولكن خذلهم الله


بعد تدمير الطيران الحربى الاسرائيلى لغزة بدأت الحرب البرية واندفعت طوابير الدبابات وجحافل القوات الاسرائيلية للسيطرة على القطاع موقنين ان سقوط غزة ماهو الا وقت ولكن حدث عكس ذلك وصمدت المقاومة وصمد المقاتل الفلسطينى بايمانه بالله وما استطاع من قوة وسلاح وعتاد بسيط
واليكم بعض ما قاله قادة اسرائليين عن المعركة
النقيب ميكى شربيط قائد سرية فى سلاح المدرعات خرج من المعركة بعد ان اصيب فيها وهو يقول
نشر فى صحيفة يدعوت احرنوت انها حرب اشباح لا نرى المقاتلين بالعين المجردة وسرعان ما يندفعون نحونا من باطن الارض انهم يخرجون من الاعماق اننا نشعر ونحن نتحرك ان هناك مدينة اسفل منا تحت الارض
وغيره الكثير
ومن نتائج تلك المعركة الابية هى وحدة المقاومة جميعا بقيادة حركة المقاومة الاسلامية حماس ضد العدوان كنسيج واحد لا ينفصل باستثنلاء بعض المنبطحين لا نحتاج اليهم
وايضا المقاومة الاسلامية قد بدأت تلوح فى الافق
ومنها ايضا هى رجوع عزة المسلمين حيث انتار اول مقاومة سنية وبالتالى تثأر لرسول الله واستهزاء الجهلاء به
اوضحت ضعف هذا الكيان اللقيط المنسوب زورا وبهتانا لسيدنا يعقوب عله السلام
وضعفه كما يقولون وانهياره امام بمب الاطفال كما يسميه المنافقون














Posted by Sara @ 7:02 ص

Read or

إرسال تعليق

<< Home